كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
59
محقق اردبيلى ( فارسى )
و سمعت من بعض المشايخ انّ اصل هذه الشّبهة من بعض من انتحل الى التّصوف من ضعفاء الايمان لمّا راوا فى الكتاب من ذكر قبائح القوم و مفاسدهم مع ما عليه مؤلّفه من القدس و التّقوى و المقبوليّة عند الكافّة فدعاهم ذلك الى انكار كونه منه تشبّثا منهم بما هو او هن و اوهى من بيت العنكبوت . » « 1 » * * * * و قال العليارى رحمه اللّه م 1327 فى بهجة الآمال : كان قدّس اللّه نفسه و طيّب رمسه متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة اورع اهل زمانه و اعبد الناس فى دورانه و اتقاهم . و قد قرء فى المنقول و المعقول على بعض تلامذة الشهيد الثانى و فضلاء العراقين و المشاهد المعظمة ، و له الرواية عن السيد على الصائغ الذى هو من كبار تلامذة الشهيد المبرور كما يظهر من فواتح اربعين المجلسى رحمة الله . و كان رحمه الله معاصر لشيخنا بهاء الدين العاملى رحمة الله . و بينهما ايضا حكايات . و قال سيدنا الجزائرى رحمة الله فى كتاب المقامات الذى وضعه فى شرح اسماء الله الحسنى : حدثنى من اثق به من اساتيدى ان المولى احمد الأردبيلى عطر اللّه ضريحه كان له من العلم رتبة قاصية و من الزهد و التقوى و الورع اقصى عالية . و كان من سكان حرم مولانا امير المؤمنين . عليه السّلام . و قد رآه بعض المجتهدين بعد موته فى هيئة حسنة و زى عجيب و هو يخرج من الروضة العلوية على مشرفها آلاف ثناء و تحية ، فسأله : اىّ الاعمال بلغ بك الى هذه الدرجة لنتعاطاه ؟ . فاجابه : ان سوق الاعمال رأيناه كاسدا ، و لانفعنا الا ولاية ( صاحب ) هذا القبر الشريف و محبته . « 2 » * * * *
--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل ، 3 / 392 - 395 . ( 2 ) . بهجة الآمال ، 2 / 107 .